الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
440
معجم المحاسن والمساوئ
5 - المؤمن ص 42 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن أخو المؤمن يحقّ عليه نصيحته ومواساته ، ومنع عدوّه منه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 92 . 6 - روضة الواعظين ج 2 ص 386 : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أدنى حقّ المؤمن على أخيه ؟ قال : « أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه » . ورواه في « المشكاة » ص 83 . 7 - أصول الكافي ج 2 ص 171 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عليّ صاحب الكلل عن أبان بن تغلب قال : كنت أطوف مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فعرض لي رجل من أصحابنا كان سألني الذّهاب معه في حاجة فأشار إليّ فكرهت أن أدع أبا عبد اللّه عليه السّلام وأذهب إليه فبينا أن أطوف إذ أشار إليّ أيضا فرآه أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : « يا أبان إيّاك يريد هذا ؟ » قلت : نعم ، قال : « فمن هو ؟ » قلت : رجل من أصحابنا ، قال : « هو على مثل ما أنت عليه ؟ » قلت : نعم ، قال : « فاذهب إليه » قلت : فأقطع الطواف ؟ قال : « نعم » قلت : وإن كان طواف الفريضة ؟ قال : « نعم » قال : فذهبت معه ، ثمّ دخلت عليه بعد فسألته : أخبرني عن حقّ المؤمن على المؤمن فقال : « يا أبان دعه لا ترده » قلت : بلى جعلت فداك فلم أزل أردد عليه ، فقال : « يا أبان تقاسمه شطر مالك » ثمّ نظر إليّ فرأى ما دخلني فقال : « يا أبان أما تعلم أنّ اللّه عزّ وجلّ قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ » قلت : بلى جعلت فداك . فقال : « أمّا إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد ، إنّما أنت وهو سواء ، إنّما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر » .